
الخُبر : سبق 27 محرم 1441 هـ الموافق 26 سبتمبر 2019 م
أكد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الصناعية السعودي الدكتور إبراهيم بن سعد المعجل، أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة حظيت بنصيب الأسد من التمويل الذي قدّمه الصندوق لعام 2018؛ حيث سيطرت على ما نسبته 80% من مجمل التمويل المقدم في تلك الفترة.
جاء ذلك خلال لقائه مجموعة من كتاب الزوايا الصحفية وقادة الرأي في ديوانية الجمعية السعودية لكتاب الرأي، والتي انعقدت في مدينة الخبر أول من أمس، والذي استعرض فيه الدور التنموي الداعم للقطاع الصناعي الذي يقوم فيه الصندوق، والاستراتيجية المستقبلية التي تقوم على تمكين القطاع الصناعي، ودعمه بالتمويل، والتحول للأتمتة وفق نظامه الجديد، ساعيًا لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 ذات العلاقة بتعزيز الصناعة والتعدين ودعم المنشآت الصناعية.
وأشار الدكتور المعجل إلى حجم الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة للصندوق؛ حيث تم رفع رأس مال الصندوق إلى 105 مليارات ريال لتمكين الصندوق من القيام بدوره التنموي، وليصبح الممكن المالي الرئيس لأحد أهم برامج الرؤية، وهو برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
ومن حيث القطاعات الصناعية المستهدفة بالتمويل؛ أوضح المعجل أن الصندوق منفتح على جميع القطاعات الصناعية، إلا أن هناك تركيزًا على القطاعات التي تستهدفها رؤية 2030، ومنها صناعة الأدوية والصناعات العسكرية والسيارات والصناعات التحويلية بشكل خاص؛ كما أن هناك استهدافًا للتنمية الصناعية في المناطق الواعدة؛ حيث يقدم الصندوق تمويلًا يصل إلى 75% من تكلفة المشروع الصناعي.
أوضح مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) تركي بن عبدالله الجعويني، أن إستراتيجية الصندوق الجديدة التي اعتمدها مجلس إدارة “هدف” مطلع الأسبوع الجاري، متضمنةً عدداً من البنود التي ستساهم – بإذن الله – في تطوير أداء الصندوق ورفع نسبة مشاركة القوى الوطنية في سوق العمل، بالشراكة الإستراتيجية والفعالة مع منشآت القطاع الخاص. واستعرض الجعويني خلال اللقاء الذي نظمته جمعية كتاب الرأي بمدينة الرياض, برامج ومبادرات ( هدف ) التي يعمل عليها الصندوق لتمكين أبناء وبنات الوطن، ودعمهم وتأهيليهم وتدريبيهم وتوظيفهم في بيئات عمل محفزة ومنتجة ومستقرة، انطلاقاً من رؤية الصندوق ورسالته الهادفة إلى تمكين الكوادر البشرية.
وقعت الجمعية السعودية لكتٌاب الرأي وقيصرية الكتاب مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأنشطة المشتركة، ومن أوجه هذه التعاون توقيع أعضاء الجمعية من كتاب الرأي مؤلفاتهم على منصة توقيع القيصرية، والمساعدة في إصدار النسخ الرقمية من هذه المؤلفات.