
الرياض ٠١ ذو الحجة ١٤٤٧ ه الموافق ١٨ مايو ٢٠٢٦
كشف الأستاذ خالد بن عبدالله البكر، الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة، عن تحقيق أكثر من 75% من مستهدفات البرنامج قبل عام 2030، وعن إطلاق المملكة لأول مؤشر عالمي لجودة الحياة تبنّته أكثر من 100 مدينة في 40 دولة، وذلك خلال لقاء مع كُتّاب الرأي في جمعية كُتّاب الرأي السعودية بالرياض.
وأوضح البكر أن البرنامج، الذي انطلق عام 2018 ضمن برامج رؤية المملكة 2030، يدير اليوم أكثر من 170 مبادرة عبر ستة قطاعات هي الرياضة والثقافة والترفيه والسياحة والقطاع البلدي والقطاع الأمني، مشيرًا إلى أن مستهدفات السياحة وممارسة الرياضة والفعاليات والمواقع الترفيهية تحقّقت قبل موعدها.
“أصدرنا معيارًا سعوديًا يتبنّاه العالم للقياس بدلًا من تبنّي معايير غربية”
وفي إعلان وصفه بالأبرز، أشار إلى أن المؤشر السعودي لجودة الحياة، المُطلق بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة، حظي بإشادة اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة، وتبنّته أكثر من 100 مدينة في 40 دولة. وأكّد أن المملكة تنتقل بذلك من تلقّي المعايير إلى تصديرها.
كما كشف عن تحوّل استراتيجي يتجاوز القياس على مستوى الدول والمدن إلى مستوى الحي، وعرض تجربة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الطائف وحي الملقا بالرياض، حيث صُوّر كل سنتيمتر من المنطقتين وربط بنظام ذكي يجيب عن أي استفسار حضري بتحديث يومي. وأشار كذلك إلى أن المنصة الوطنية للهوايات “هاوي” تضم اليوم أكثر من 3,000 نادٍ و100,000 عضو فعّال.
وردًا على تساؤلات الحضور حول التضخم وذوي الإعاقة، أوضح أن البرنامج يوفّر خيارات متعدّدة الأسعار، وأن تدخّل الدولة في العرض والطلب يرفع الأسعار، بينما يتيح الدور التحفيزي للسوق التوازن. وفي ما يخصّ ذوي الإعاقة، أكّد التعاون مع هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في إعداد الأدلة الإرشادية.
واختتم بالإعلان عن توجّه البرنامج للانتقال من جهة تنفيذية إلى بيت خبرة ومركز قياس يدعم الجهات الحكومية الناشئة، مؤكدًا أن مفهوم جودة الحياة في رؤية المملكة 2030 يتجاوز قطاعات البرنامج الستة ليشمل التعليم والصحة وتمكين القطاع الخاص والاستدامة المالية.
في لقاء مع كتاب الرأي بديوانية الجمعية السعودية لكتاب الرأي التي عقدت في مدينة جدة، قدم الرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن د. رامي كنسارة برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي تسعى لإحداث نقلة نوعية في تجربة الحج والعمرة والزيارة وإتاحتها لأكبر عدد ممكن من المسلمين من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والارتقاء بها، وإثراء الرحلة الدينية، والتجربة الثقافية وعكس الصورة المشرقة والحضارية للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين. ويعمل البرنامج مع شركاء النجاح للتطوير وتحسين اقتصادات المنظومة وتوفير الفرص والممكنات للقطاع الخاص.
في لقاء ثري استضافته الجمعية السعودية لكتاب الرأي، تحدث الدكتور جلال العويسي، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، عن التحولات النوعية والتغيير في خدمات الهيئة، واستثمارها في التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الاستجابة وتحسين تجربة